Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 616

  1. ٤٧
  2. تأويل آية: هو الذي أنزل من السماء ماء ...

وقال زهير:

/ أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم ... بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم (١)

أراد: من ناحية أم أوفى.

وقال أبو ذؤيب:

أمنك البرق أرقبه فهاجا ... فبتّ إخاله دهما خلاجا (٢)

وقال أيضا:

أمنك برق أبيت اللّيل أرقبه ... كأنّه فى عراض الشّام مصباح (٣)

وقال الجعدىّ:

لمن الدّيار عفون بالتّهطال ... بقيت على حجج خلون طوال

أراد بقيت على مرّ حجج، وتكرار حجج.

فأما قوله تعالى: فِيهِ تُسِيمُونَ فمعناه ترعون، وترسلون أنعامكم؛ يقال: أسام الإبل يسيمنا أسامة؛ إذا أرعاها وأطلقها فرعت منصرفة حيث شاءت؛ وسوّمها أيضا يسوّمها من ذلك؛ وسامت هى إذا رعت؛ فهى تسوم، وهى إبل سائمة؛ ويقال: سمتها إذا قصرتها على مرعى بعينه؛ وسمتها الخسف؛ إذا تركتها على غير مرعى؛ ومنه قيل لمن أذلّ واهتضم:

سيم فلان الخسف؛ وسيم خطّة الضّيم؛ قال الكميت بن زيد فى الإسامة التى هى الإطلاق فى الرّعى (٤):

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 616 (SanadKitab #20937, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.