وغداة قاع القرنتين أتينهم ... رهوا يلوح خلالها التسويم (١)
أراد التعليم.
وأما قوله فى الملائكة: مُسَوِّمِينَ؛ فالمراد به المعلمين، وكذلك قوله تعالى: حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ. مُسَوَّمَةً أى معلمة؛ وقيل: إنه كان عليها كأمثال الخواتيم.
*** [طائفة من أشعار البحترىّ فى ذم الشيب والتألم من فقد الشباب]
قال سيدنا أدام الله علوّه: ونعود إلى ما كنا وعدنا به من ذكر ما للبحترىّ فى ذمّ الشيب والتألم من فقد الشباب؛ فمن ذلك قوله (٢):
وكنت أرجّى فى الشّباب شفاعة ... فكيف لباغى حاجة بشفيعه (٣)
مشيب كنثّ السّرّ عىّ بحمله ... محدّثه، أو ضاق صدر مذيعه (٤)