Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 618

  1. ٤٧
  2. طائفة من أشعار البحترى فى ذم الشيب والتألم من فقد الشباب

وقال لبيد فى التسويم الّذي هو التعليم:

وغداة قاع القرنتين أتينهم ... رهوا يلوح خلالها التسويم (١)

أراد التعليم.

وأما قوله فى الملائكة: مُسَوِّمِينَ؛ فالمراد به المعلمين، وكذلك قوله تعالى: حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ. مُسَوَّمَةً أى معلمة؛ وقيل: إنه كان عليها كأمثال الخواتيم.

*** [طائفة من أشعار البحترىّ فى ذم الشيب والتألم من فقد الشباب]

قال سيدنا أدام الله علوّه: ونعود إلى ما كنا وعدنا به من ذكر ما للبحترىّ فى ذمّ الشيب والتألم من فقد الشباب؛ فمن ذلك قوله (٢):

وكنت أرجّى فى الشّباب شفاعة ... فكيف لباغى حاجة بشفيعه (٣)

مشيب كنثّ السّرّ عىّ بحمله ... محدّثه، أو ضاق صدر مذيعه (٤)

تلاحق حتّى كاد يأتى بطيئه ... لحثّ اللّيالى قبل أتى سريعه

وما أحسن هذا من كلام! وأبلغه وأطبعه (٥)!

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 618 (SanadKitab #20937, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.