إنّ أيّامه من البيض بيض ... ما رأين المفارق السّود سودا
وقال أيضا:
ترك السّواد للابسيه وبيّضا ... ونضا من السّتين عنه ما نضا (١)
وشآه أغيد فى تصرّف لحظه ... مرض أعلّ به القلوب وأمرضا (٢)
وكأنّه وجد الصّبا وجديده ... دينا دنا ميقاته أن يقتضي
أسيان أثرى من جوى وصبابة ... وأساف من وصل الحسان وأنفضا (٣)
وقال أيضا:
هل أنت صارف شيبة إن غلّست ... فى الوقت أو عجلت عن الميعاد (٤)
جاءت مقدّمة أمام طوالع ... هذى تراوحنى وتلك تغادى
وأخو الغبينة تاجر فى لمّة ... يشرى جديد بياضها بسواد (٥)
لا تكذبنّ فما الصبا بمخلّف ... لهوا ولا زمن الصّبا بمعاد