Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 8

  1. ٤٩
  2. تأويل خبر"لعن الله السارق؛ يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده"

عليه السلام له؛ وقيل إنّ الأبيات لامرأة من العرب؛ غير أخته:

لو كان قاتل عمرو غير قاتله ... لكنت أبكى عليه آخر الأبد (١)

لكنّ قاتله من لا يعاب به (٢) ... من كان يدعى قديما بيضة البلد (٣)

وقال آخر فى المدح:

كانت قريش بيضة فتفلّقت ... فالمخّ خالصه (٤) لعبد مناف

وقال آخر فى الذمّ.

تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا ... وابنا نزار، فأنتم بيضة البلد (٥)

أراد: «أن تعرف» فأسكن.

وقال آخر فى ذلك:

لكنّه حوض من أودى بإخوته ... ريب الزّمان فأمسى بيضة البلد (٦)

فقد صار معنى البيضة كلّه يعود إلى التفخيم والتعظيم.

وأما الحبل فذكر على سبيل المثل؛ والمراد المبالغة فى التحقير والتقليل؛ كما يقول القائل:

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 8 (SanadKitab #20937, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.