عليه السلام له؛ وقيل إنّ الأبيات لامرأة من العرب؛ غير أخته:
لو كان قاتل عمرو غير قاتله ... لكنت أبكى عليه آخر الأبد (١)
لكنّ قاتله من لا يعاب به (٢) ... من كان يدعى قديما بيضة البلد (٣)
وقال آخر فى المدح:
كانت قريش بيضة فتفلّقت ... فالمخّ خالصه (٤) لعبد مناف
وقال آخر فى الذمّ.
تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا ... وابنا نزار، فأنتم بيضة البلد (٥)
أراد: «أن تعرف» فأسكن.
وقال آخر فى ذلك:
لكنّه حوض من أودى بإخوته ... ريب الزّمان فأمسى بيضة البلد (٦)
فقد صار معنى البيضة كلّه يعود إلى التفخيم والتعظيم.
وأما الحبل فذكر على سبيل المثل؛ والمراد المبالغة فى التحقير والتقليل؛ كما يقول القائل: