Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 17

  1. ٥٠
  2. تأويل آية الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور

به، ثم ذهبت لأصنع معاذيرى لما كان من خلافى على الحجّاج مع عبد الرحمن بن محمد الأشعث فقال: مه! فإنا لا نحتاج إلى هذا المنطق، ولا تراه منّا فى قول ولا فعل حتى تفارقنا. ثم أقبل عليّ فقال: ما تقول فى النابغة؟ قلت: يا أمير المؤمنين، قد فضّله عمر بن الخطاب/ فى غير موطن على جميع الشعراء، وذلك أنّه خرج يوما وببابه وفد غطفان، فقال: يا معاشر غطفان، أىّ شعرائكم الّذي يقول:

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب (١)

لئن كنت قد بلّغت عنّى خيانة ... لمبلغك الواشى أغشّ وأكذب

ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث، أىّ الرّجال المهذّب!

قالوا: النابغة، قال: فأيّكم الّذي يقول:

فإنك كاللّيل الّذي هو مدركى ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع (٢)

خطاطيف حجن فى حبال متينة ... تمدّ بها أيد إليك نوازع (٣)

قالوا: النابغة، قال: أيّكم الّذي يقول:

إلى ابن محرّق أعملت نفسى ... وراحلتى وقد هدت العيون (٤)

أتيتك عاريا خلقا ثيابى ... على خوف تظنّ بى الظّنون

فألفيت الأمانة لم تخنها ... كذلك كان نوح لا يخون

قالوا: النابغة، قال: هذا أشعر شعرائكم.

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 17 (SanadKitab #20937, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.