من المراثى المفضّلة المشهورة بالبلاغة والبراعة وهى (١):
إنى أتتنى لسان لا أسرّ بها ... من علو لا عجب منها ولا سخر (٢)
فظلت مكتئبا حرّان أندبه ... وكنت أحذره، لو ينفع الحذر!
فجاشت النّفس لما جاء جمعهم ... وراكب جاء من تثليث معتمر (٣)
يأتى على الناس لا يلوى على أحد ... حتى التقينا، وكانت بيننا مضر (٤)
***
إنّ الّذي جئت من تثليث تندبه ... منه السماح ومنه النّهى والغير (٥)