لا يغمز السّاق من أين ولا وصب ... ولا يزال أمام القوم يقتفر (١)
لا يأمن النّاس ممساه ومصبحه ... فى كلّ فجّ، وإن لم يغز ينتظر (٢)
تكفيه حزّة فلذ إن ألمّ بها ... من الشّواء ويروى شربه الغمر (٣)
لا تأمن البازل الكوماء عدوته (٤) ... ولا الأمون إذا ما اخروّط السّفر (٥)
كأنّه بعد صدق الناس أنفسهم ... باليأس تلمع من قدّامه البشر (٦)
قال المبرّد" لا نعلم بيتا فى يمن النقيبة وبركة الطلعة أبرع من هذا البيت"-
لا يعجل القوم أن تغلى مراجلهم ... ويدلج اللّيل حتى يفسح البصر (٧)
[عشنا به حقبة حيّا ففارقنا] (٨) ... كذلك الرّمح ذو النّصلين ينكسر (٩)
أصبت فى حرم منّا أخا ثقة ... هند بن أسماء، لا يهنى لك الظّفر (١٠)
! ... لو لم تخنه نفيل وهى خائنة ... لصبّح القوم ورد ماله صدر (١١)