Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 41

  1. ٤
  2. تأويل آية وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله

فلمّا تواقفنا وسلّمت أقبلت ... وجوه زهاها الحسن أن تتقنّعا (١)

ومثله أيضا:

بها شرق من زعفران وعنبر ... أطارت من الحسن الرّداء المحبّرا (٢)

أى رمت به عنها ثقة بالجمال والكمال (٣)، ومثله- وهو مليح (٤):

لهونا بمنجول البراقع حقبة ... فما بال دهر لزّنا بالوصاوص (٥)

أراد بمنجول البراقع اللاتى يوسعن عيون براقعهنّ ثقة بحسنهن، ومنه الطعنة النّجلاء، والعين النّجلاء؛ ثم قال: ما بال دهر أحوجنا واضطرنا إلى القباح، اللواتى يضيّقن عيون براقعهن لقبحهنّ، والوصاوص: هى النّقب الصّغار للبراقع؛ ومما يشهد للمعنى الأول الّذي هو الوصف بالبله لا بمعنى الغفلة قول ابن الدّمينة:

بمالى وأهلى من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب (٦)

- ويروى بنفسى وأهلى-

ولم يعتذر عذر البريّ ولم تزل ... به ضعفة (٧) حتّى يقال مريب (٨)

ومثله:

أحبّ اللّواتى فى صباهنّ غرّة ... وفيهنّ عن أزواجهنّ طماح (٩)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 41 (SanadKitab #20937, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.