أراد بمنجول البراقع اللاتى يوسعن عيون براقعهنّ ثقة بحسنهن، ومنه الطعنة النّجلاء، والعين النّجلاء؛ ثم قال: ما بال دهر أحوجنا واضطرنا إلى القباح، اللواتى يضيّقن عيون براقعهن لقبحهنّ، والوصاوص: هى النّقب الصّغار للبراقع؛ ومما يشهد للمعنى الأول الّذي هو الوصف بالبله لا بمعنى الغفلة قول ابن الدّمينة:
بمالى وأهلى من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب (٦)
- ويروى بنفسى وأهلى-
ولم يعتذر عذر البريّ ولم تزل ... به ضعفة (٧) حتّى يقال مريب (٨)
ومثله:
أحبّ اللّواتى فى صباهنّ غرّة ... وفيهنّ عن أزواجهنّ طماح (٩)