Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 32

  1. ٥١
  2. تأويل آية ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

وقال عدىّ بن الرّقاع العاملىّ:

إلّا رواكد كلّهنّ قد اصطلى ... حمراء أشعل أهلها إيقادها (١)

كانت رواحل للقدور فعرّيت ... منهنّ، واستلب الزّمان رمادها

وقال الأسعر الجعفىّ:

إلّا رواكد بينهنّ خصاصة ... سفع المناكب، كلّهنّ قد اصطلى (٢)

وقال حميد بن ثور:

فتغيّرت إلّا ملاعبها ... ومعرّسا من جونة ظهر (٣)

عرش الثّقاب لها بدار مقامة ... للحىّ بين نظائر وتر

الجونة: القدر: ويقال: قدر ظهر، وقدور ظهور، إذا كانت قديمة (٤). وعرش، أى جعل مثل العريش، يعنى الوقود. والثّقاب: ما أثقبت به النار من الوقود. والنظائر: هى الأثافىّ: والوتر: الفرد، وأراد أنها ثلاث.

وقال الكميت بن زيد:

ولن تحيّيك أظآر معطّفة ... بالقاع، لا تمك فيها ولا ميل

ليست بعوذ، ولم تعطف على ربع ... ولا يهيب بها ذو النيّة الإبل

يعنى الأثافىّ، فشبّه عطفها على الرماد بنوق أظآر قد عطفن على فصيل. والتّمك:

انتصاب السنام. والميل: من صفة السّنام أيضا.

والعائذ من النّوق: التى يتبعها ولدها. والرّبع: الّذي نتج فى أول الربيع. والإهابة:

الدعاء؛ أهاب بإبله إذا دعاها. وذو النية: الّذي قد نوى الرّحيل. الإبل: صاحب الإبل.

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 32 (SanadKitab #20937, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.