Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 52

  1. ٥٣
  2. تأويل خبر"لا يموت لمؤمن ثلاثة من الأولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم.

ومنها أنّ أبا عبيد لم يحكم على هذا المصاب بولده بمسّ النار، وإنما حكم عليه بالورود، / والورود لا يوجب ألّا يكون من الأبرار؛ لأن «إلّا» معناه الاستثناء المنقطع، فكأنه قال: فتمسّه النار لكن تحلّة اليمين، أى لكن ورود النار لا بدّ منه، فجرى مجرى قول العرب: سار الناس إلا الأثقال، وارتحل العسكر إلّا أهل الخيام، وأنشد الفرّاء:

وسمحة المشى شملال قطعت بها ... أرضا يحار بها الهادون ديموما (١)

مهامها وحزونا لا أنيس بها ... إلّا الصّوائح والأصداء والبوما (٢)

وأنشد الفراء أيضا:

ليس عليك عطش ولا جوع ... إلّا الرقاد، والرّقاد ممنوع

فمعنى الحديث: لا يموت للمسلم ثلاثة من الولد فتمسه النار البتة، لكن تحلّة اليمين لا بدّ منها، وتحلّة اليمين الورود، والورود لا يقع فيه مسّ.

وقال أبو بكر: وقد سنح لى فيه قول آخر: وهو أن تكون «إلا» زائدة دخلت للتوكيد، و «تحلّة» اليمين منصوب على الوقت والزمان، ومعنى الخبر: فتمسه النار، وقت تحلّة القسم، و «إلا» زائدة.

قال الفرزدق شاهدا لهذا:

هم القوم إلّا حيث سلّوا سيوفهم ... وضحّوا بلحم من محلّ ومحرم (٣)

معناه: هم القوم حيث سلّوا سيوفهم، و «إلا» مؤكدة.

وقال الأخطل:

يقطّعن إلّا من فروع يردنها ... بمدحة محمود نثاه ونائله (٤)

معناه يقطعون من فروع يردنها، والفروع: الواسعة من الأرض.

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 52 (SanadKitab #20937, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.