Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 65

  1. ٥٤
  2. تأويل آية ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة

حدثنا العتبىّ عن أبيه قال: سيّر الوليد بن عبد الملك (١) الأحوص إلى دهلك (٢)، فكتب الأحوص إلى عمر بن عبد العزيز حين استخلف:

وكيف ترى للنّوم طعما ولذّة ... وخالك أمسى موثقا فى الحبائل!

فمن يك أمسى سائلا عن شماتة ... ليشمت بى، أو شامتا غير سائل

/ فقد عجمت منّى الحوادث ماجدا ... صبورا على غمّاء تلك البلابل

إذا سرّ لم يفرح، وليس لنكبة ... ألمّت به بالخاشع المتضايل

فبعث عمر بن عبد العزيز إلى عراك بن مالك، الّذي كان شهد عليه فقال: ما ترى فى هذا البائس؟ فقال عراك: مكانه خير له، فتركه فى موضعه، فلما ولى يزيد بن عبد الملك جلب الأحوص وسيّر عراكا (٣).

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 65 (SanadKitab #20937, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.