Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 116

  1. ٥٩
  2. تأويل آية وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

ذكر ضيفا عوى بالليل والصّدى من الجبل يجيبه؛ فذلك معنى قوله: «بصوت واحد»، وقوله: «فأجابه مناد/ بلا صوت»، يعنى نارا رفعها له فرأى سناها فقصدها، والآخر الصّيت الكلب، لأنه أجاب دعواه.

ومثله:

وسارى ظلام مقفعلّ وهبوة ... دعوت بضوء ساطع فاهتدى ليا

يعنى نارا رفعها ليقصده طرّاق الليل. والمقفعلّ: المنتفض (١) من شدة البرد.

وأنشد محمد بن يزيد:

ومستنبح تهوى مساقط رأسه ... إلى كلّ شخص فهو للصّوت أصور (٢)

حبيب إلى كلب الكرام مناخه ... بغيض إلى الكوماء، والكلب أعذر (٣)

دعته بغير اسم: هلمّ إلى القرى ... فأسرى يبوع الأرض شقراء تزهر

معنى «أصور» مائل؛ أراد أنه يميل رأسه إلى كلّ شخص يتخيل له يظنه إنسانا.

ومعنى: «حبيب إلى قلب الكرام» المعنى الّذي تقدم

ومعنى: «بغيض إلى الكوماء» إلى الناقة لأنها تنحر له.

وقوله: «دعته شقراء بغير اسم» يعنى نارا رأى ضوأها فقصدها؛ فكأنها دعته.

وقال ابن هرمة وقد نزل به ضيف:

فقلت لقينىّ ارفعاها وحرّقا ... لعلّ سنا نارى بآخر تهتف (٤)

وفى معنى قوله: «بغيض إلى الكوماء» قول بعض الشعراء يمدح رسول الله صلى الله عليه وآله:

وأبيك حيرا إنّ إبل محمّد ... عزل تناوح أن تهبّ شمال

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 116 (SanadKitab #20937, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.