ولا تأخذ الكوم الحياد سلاحها ... لتوبة فى قرّ الشّتاء الصنابر (١)
ومثله:
لا أخون الصّديق ما حفظ العه ... د، ولا تأخذ السّلاح لقاحى
وقال النمر بن تولب:
أزمان لم تأخذ إلى سلاحها ... إبلى بجلّتها ولا أبكارها (٢)
ابتزّها ألبانها ولحومها ... فأهين ذاك لضيفها ولجارها
/ وقال مضرّس بن ربعىّ الأسدىّ:
وما نلعن الأضياف إن نزلوا بنا ... ولا يمنع الكوماء منّا نصيرها
ومعنى: «لا نلعنهم»، أى لا نبعدهم، واللعين: البعيد. ونصيرها هاهنا:
ما يمنع من عقرها من حسن وتمام وولد وما جرى مجرى ذلك. والنصير والسلاح فى المعنى واحد.