تزجى أغنّ كأنّ إبرة روقه ... قلم أصاب من الدّواة مدادها (١)
ومثله قول امرئ القيس:
كأنّ عيون الوحش حول قبابنا ... وأرحلنا الجزع الّذي لم يثقّب (٢)
وقوله:
إذا ما الثّريّا فى السّماء تعرّضت ... تعرّض أثناء الوشاح المفصّل (٣)
ولذى الرّمة:
وردت اعتسافا والثّريّا كأنّها ... على قمّة الرّأس ابن ماء محلّق (٤)
وهذا الباب أكثر من أن يحصى.
فأما تشبيه شيئين بشيئين فمثل قول امرئ القيس يصف عقابا:
كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالى (٥)
وقوله:
وكشح لطيف كالجديل مخصّر ... وساق كأنبوب السّقيّ المذلّل (٦)