أهلوك أضحوا شاخصا (١) ومقوّضا ... ومزمّما يصف النّوى ومغرّضا (٢)
إن يدج عيشك أنهم أمّوا اللّوى ... فبما إضاؤهم على ذات الأضا (٣)
بدّلت من برق الثّغور وبردها ... برقا إذا ظعن الأحبة أومضا (٤)
يقول فيها:
ما أنصف الشّرخ الّذي بعث الهوى ... فقضى عليك بلوعة ثمّ انقضى (٥)
عندى من الأيام ما لو أنّه ... أضحى بشارب مرقد ما غمّضا (٦)
لا تطلبنّ الرّزق بعد شماسه ... فترومه سبعا إذا ما غيّضا (٧)
ما عوّض الصّبر امرؤ إلّا رأى ... ما فاته دون الّذي قد عوّضا
يا أحمد بن أبى دؤاد دعوة ... ذلّت بذكرك لى وكانت ريّضا (٨)
لمّا انتضيتك للخطوب كفيتها ... والسّيف لا يرضيك حتى ينتضى
يقول فيها:
قد كان صوّح نبت كلّ قرارة (٩) ... حتى تروّح فى نداك فروّضا
أوردتنى العدّ الخسيف وقد أرى ... أتبرّض الثّمد البكىّ تبرّضا (١٠)
وأما قصيدة البحترىّ فأوّلها:
ترك السّواد للابسيه وبيّضا ... ونضا من السّتين عنه ما نضا (١١)
وشآه (١٢) أغيد فى تصرّف لحظه ... مرض أعلّ به القلوب وأمرضا