أقول لركب قافلين لقيتهم ... قفا ذات أوشال ومولاك قارب (١)
قفوا خبّرونى عن سليمان إننى ... لمعروفه من أهل ودّان طالب (٢)
فعاجوا فأثنوا بالذّي أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب (٣)
فقال له سليمان: أنت أشعر أهل جلدتك (٤)؛ وفى بعض الأخبار أنّ الفرزدق قال ذلك فى نصيب حين سأله عنه سليمان.
وروى أيضا أنه لما أنشد نصيب أبياته قال له سليمان: أحسنت، ووصله (٥) ولم يصل الفرزدق فخرج الفرزدق وهو يقول: