Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 2, halaman 241

  1. ٧٣
  2. تأويل آية قال أتعبدون ما تنحتون. والله خلقكم وما تعملون

فإنّ النّدى لعسى مرّة ... يردّ إلى أهله ما استعارا

فبتنا نوطّن أحشاءنا ... أضاء لنا عارض فاستطارا (١)

وأقبل يزحف زحف الكسير ... سياق الرعاء البطاء العشارا

/ تننّى وتضحك حافاته ... خلال الغمام وتبكى مرارا

كأنّا تضيء لنا حرّة ... تشدّ إزارا وتلقى (٢) إزارا

فلمّا خشينا بأن لا نجاء ... وألّا يكون قرار قرارا

أشار إليه امرؤ فوقه ... هلمّ، فأمّ (٣) إلى ما أشارا

*** وأنشد أبو هفّان لولّادة المهزميّة (٤):

لولا اتّقاء الله قمت بمفخر ... لا يبلغ الثّقلان فيه مقامى

بأبوّة فى الجاهليّة سادة ... بذّوا العلى أمراء فى الإسلام

جادوا فسادوا مانعين أذاهم ... لنداهم، بذل (٥) على الأقوام

قد أنجبوا فى السّؤددين (٦) وأنجبوا ... بنجابة الأخوال والأعمام

قوم إذا سكتوا تكلّم مجدهم ... عنهم؛ فأخرس دون كلّ كلام

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 2، ص 241 (SanadKitab #20937, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.