Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 185

  1. الجزء الرابع
  2. فابتغوا عند الله الرزق
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية:

الحمد لله يُطْعِم ولا يُطعَم، وأشكره على جزيل النعم، ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له رزقه ما له من نفاد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، رضي من الدنيا بالكفاف، وخرج منها ودرعه مرهونةٌ عند يهودي .. اللهم صل وسلم عليه وعلى إخوانه من الأنبياء ..

أيها المسلمون إذا كان غنى النفس مفهومًا شرعيًا وعقليًا للغنى الحقيقي، والرسول ﷺ يقول فيه: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» (١).

فثمة مفهومٌ آخر ينبغي أن يستقر في أذهان المسلمين فيقنعون وهم يطلبون الرزق من الله، ويقول عنه ﷺ: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًا في جسده، عنده قوتُ يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» (٢).

الله أكبر توفيرُ قوت يوم يعدل حيازة الدنيا بحذافيرها .. ألا ما أعظم القناعة في هذا الدين .. وما أجمل الرضا والثقة برزق رب العالمين.

وهاكم وصيةً ثالثةً من وصايا خير المرسلين في الرزق ما أحوجنا إلى فهمها، وإقناع النفس بها، يقول ﵊: «قد أفلح من أسلم، وكان رزقه كفافًا، وقنعه الله بما آتاه» (٣).

أتدرون ما الكفاف؟ قيل: «هو الذي لا يفضل عن الحاجة ولا ينقص» (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 185 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.