Lewati ke konten

شعاع من المحراب · سليمان بن حمد العودة

Juz 1, hlm. 107

  1. الجزء الأول
  2. معالم في تاريخ اليهود
  3. الخطبة الأولى

مقابل إنشاء مستعمرة قرب القدس، فيجابههم بالرفض التام والتحقير والتوبيخ كما في الوثيقة الشهيرة.

ثم يدرك اليهود أن لا وسيلة لهم لتحقيق أغراضهم إلا القضاء على هذه الدولة بالتآمر مع الدول الكبرى وقد كان، فليهود الدونمة دور كبير في القضاء على الدولة واختيار الزعماء المناسبين لهم.

ويستمر العداء، ويؤكد الخلف ما بدأه السلف فليست عداوتهم تاريخًا مضى وانتهى إنما هي عقيدة يلقنها الآباء للأبناء.

فهذا «مناحيم بيجن» يقول: (أنتم أيها الإسرائيليون لا يجب أن تشعروا بالشفقة حتى تقضوا على عدوكم، ولا عطف ولا رثاء حتى تنتهوا من إبادة ما يسمى بالحضارة الإسلامية، التي سنبني على أنقاضها حضارتنا) (١).

وهذا «شامير» يقول في حفل استقبال اليهود السوفيت المهاجرين إلى إسرائيل (إن إسرائيل الكبرى من البحر إلى النهر هي عقيدتي وحلمي شخصيًا، وبدون هذا الكيان لن تكتمل الهجرة ولا الصعود إلى أرض المعاد، ولن يتحقق أمر الإسرائيليين ولا سلامتهم).

ويقول ابن غوريون (نحن لا نخش الاشتراكيات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات في المنطقة، نحن فقط نخشى الإسلام هذا المارد الذي نام طويلاً وبدأ يتململ) (٢).

هكذا يحدد اليهود أعداءهم، وكذلك تستمر العداوة، ويتحقق إعجاز القرآن ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا .... ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 107 (Shamela #20948, hlm. urut 106)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.