Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 200

  1. الجزء الرابع
  2. عظمة القرآن
  3. الخطبة الأولى

من نكثهم للعهدٍ الذي أُخذ عليهم وعلى من قبلهم كما تشهد كتُبهم التي سلمت من التحريف .. وهو ناتجٌ عن الحسد والكبرياء ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (١).

وعلى المسلمين أن يعوا أهداف اليهود والنصارى في إضمار العداوة والبغضاء، فهي ليست جهلًا لكن حسدًا وتكبرًا ويفقهوا: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢).

يا أهل القرآن كما أن القرآن عظيمٌ ومهيمنُ وشاهدٌ ومؤتمنٌ على الكتب قبله حين نزل على محمدٍ ﷺ، فهو عظيمٌ كذلك عند الله وهو في اللوح المحفوظ، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (٣).

قال ابنُ كثير في معنى الآية: بيَّن شرفَه في الملأ الأعلى ليُشرِّفه ويعظِّمه ويطيعَه أهلُ الأرض» (٤).

أفيليق بنا- معاشر المسلمين- أن يُعظِّمَ كتاب الله أهلُ السماءِ ويتغاضى أو يعرض عنه أو يهجرَه أهلُ الأرض؟ إن الذين لا يقفون عند حدودِ القرآن ولا يعظمون أمرَه ولا ينتهون عند نهيه أولئك عنه معرضون .. وإن الذين تنقطعُ صلتُهم بالقرآنِ إلا في شهر رمضان له هاجرون.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 200 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.