Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 211

  1. الجزء الرابع
  2. الحزن الممنوع والمشروع
  3. الخطبة الأولى

غير موضع، قال تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (١).

وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (٢).

وقال تعالى: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ .. ﴾ (٣). ومثل ذلك كثير (٤).

بل لقد قيل عن الحزن: إنه بليةٌ من البلايا التي نسألُ الله دفعها وكشفها، ولهذا يقول أهل الجنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ (٥).

وكان الحزنُ مما استعاذ منه الرسول ﷺ في دعائه «اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن .. » الحديث» (٦).

يا ابن آدم عجبًا لك تضيق بك المهاجر وتقتلك الهمومُ، وتؤرقك الأحزان- كل ذلك أسفًا على فائتٍ حقير، أو خوفًا من مستقبلٍ لا تدري ما الله صانعٌ به؟ أين ثقتك بالله وخزائنه ملئَى ويدهُ سحاءُ الليل والنهار، وأين إيمانُك بأن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما اخطأك لم يكن ليصيبك: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 211 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.