Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 241

  1. الجزء الرابع
  2. الحج والتوحيد
  3. الخطبة الأولى

إنه التذكيرُ بالوحدانية لله وإدامةُ ذكره وحده، وتذكير كذلك بنعمة الله على من نزل عليهم القرآن حيث كانوا من قبل يتمرغون في أوحالِ الشرك والوثنية والضلالة «وإن كنتم من قبله لمن الضالين» وسواء أكان المقصودُ بذكر الله عند المشعر الحرام الصلاتين جميعًا أم ما هو أعمُّ من ذلك (١).

فإن ذكر الله سمةٌ بارزة في الحج وهي مظهرٌ من مظاهر التوحيد ويستمر الحجاجُ يلهجون بذكر الله حتى يتموا حجهم كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ (٢).

وهنا لفتة وخروجٌ عن تقاليد أهل الجاهلية في الذكر وهي تسيرُ في إطار التوحيد وتحقيق العبودية، فعن ابن عباس ﵄ قال: كان أهل الجاهلية يقفون في الموسم فيقول الرجل منهم كان أبي يطعم ويحمل الحمالات، ويحمل الديات، ليس لهم ذكرٌ غير أفعال آبائهم، فأنزل اللهُ على محمد ﷺ ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ فحثوا على ذكر الله والتعلق به أشد من ذكرهم وتعلقهم بآبائهم .. » (٣).

إنها نقلة في المفاهيم .. وتبعة من تبعات هذا الدين الحق، عقلها المسلمون أول ما نزلت وينبغي أن يعقلها المسلمون وهم يتلون كتاب الله، ويؤدون شعائر الحج، فيديموا ذكر الله ويتعلقون به أكثر من تعلقهم بغيره، ولو كان المتعلق به أقرب الناس نسبًا.

عبادَ الله يلخص الرسول ﷺ أعمالَ الحج والهدف منها بإقامة ذكر الله ويقول

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 241 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.