Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 243

  1. الجزء الرابع
  2. الحج والتوحيد
  3. الخطبة الأولى

التوحيد والاهتمام به والبعد عن الشرك دقيقه وجليله، أَوَليس الحق ﵎ يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ (١).

ومن وصايا العبد الصالح لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (٢).

وفي واحة التوحيد ورياض الإيمان يكون الهدى ويتوفر الأمن في الدنيا والآخرة وذلك ذكرى للذاكرين: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (٣). أجل لقد أشكلت هذه الآية على الصحابة وقالوا: أيُّنا يا رسول الله لم يلبس إيمانه بظلم، قال: «ليس كما تقولون، ذاك الشرك».

وتأمل يا أخا الإسلام عظيمَ فضلِ الله ومغفرته للذنوب، ما لم يقع العبدُ في الشرك، وفي ذلك أعظمُ دليلٍ على أهمية التوحيد في حياة المسلم يقول ﵊: «يقول الله ﷿: من جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولةً ومن لقيني بقُراب الأرضِ خطيئةً لا يشرك بي شيئًا لقيتهُ بمثلها مغفرة» (٤).

فتأملوا هذا الشرط «لا يشرك بي شيئًا».

يقول ابن القيم ﵀ في معنى الحديث: ويُعفى لأهلِ التوحيد المحض الذي لم يشوبوه بالشرك ما لا يُعفى لمن ليس كذلك، فلو لقي الموحدُ الذي لم يشرك

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 243 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.