Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 306

  1. الجزء الرابع
  2. (٢) بين التطير والتفاؤل
  3. الخطبة الأولى

يقعدَ به عن فعل الأسباب المأمور بها شرعًا، فالعلم والتوكل شيء، والجهل والتواكل شيء آخر فليعلم.

٣ - ومما يعين على دفع التطير- بإذن الله- أن يدافع ما يجدُ في نفسه من تطير أخبر عنه النبي ﷺ بقوله: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، والطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن يذهبه الله بالتوكل» (١)، والمعنى: وما منا إلا ويعتريه التطير، ولكن من وقع له ذلك وسلَّم لله، ولم يعبأ بالطيرة. فلا يؤاخذ بما عرض له (٢).

وعلى المسلم في سبيل علاج التطير ألا يتابع هذه الخطرات، ولا يستسلم للوساوس وألا تصده عما همَّ به، فقد جاء في صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي ﵁ قال: قلتُ يا رسوله: كنا نتطير، قال: ذاك شيءٌ يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم» (٣).

٤ - والاستخارة المشروعة يدفع الله بها وينفع، وهي من تمام التوكل على الله وتفويض الأمر إليه، وهي خيرُ بديلٍ عن الطيرة والتشاؤم، والمراد بالاستخارة: طلب خير الأمرين لما احتاج إلى أحدهما (٤)، وهي مشروعةٌ في الأمور التي لا يدري العبدُ وجه الصواب فيها أما ما هو معروفٌ خيره كالعبادات وصنائع المعروف فلا حاجة لاستخارة فيها (٥).

عباد الله مع عظيم فضل الله علينا في هذه الاستخارة، وشدة حاجتنا إليها في

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 306 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.