Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 309

  1. الجزء الرابع
  2. (٢) بين التطير والتفاؤل
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية:

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا طاهرًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخيرته من خلقه .. اللهم صل وسلم عليه وعلى إخوانه من الأنبياء.

إخوة الإسلام يبقى بعد ذلك علاج عملي لدفع الطيرة والتشاؤم ألا وهو الفأل الحسن فحين نهى الشارع عن الطيرة والشؤم جعل الفأل البديل والعلاج، والسبب في ذلك أن الطيرة سوءُ ظن بالله تعالى، والفأل حسنُ ظن بالله، والمسلمُ مأمورٌ بحسن الظنِّ بربه، والفأل خلقٌ من أخلاق النبي ﷺ تمثله في حياته ودعى الناسَ إليه، وفي الحديث: كان ﷺ يحب الفأل ويكره الطيرة» (١). والفأل هو الكلمة الحسنة يسمعُها الإنسان ويستبشر بها وكان ﷺ يعجبه الفأل، ففي الحديث المتفق على صحته عن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل»، قالوا: وما الفأل: قال: «كلمة طيبة»، وفي لفظ: «الكلمة الحسنة» (٢).

والمتأمل في سيرة الرسول ﷺ يجد فيها نماذج للفأل، والبعد عن التشاؤم والتطير، وعلى سبيل المثال لا الحصر قال ﵊ عن جبل أحد «هذا جبلٌ يُحبنا ونحبه» (٣)، ومن المعلوم أن وقعة أحدٍ الشهيرة كانت عند هذا الجبل، وبها أصيب المسلمون كما قال تعالى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ﴾ (٤)، فقد انجلت المعركة عن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 309 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.