فيه، ولتقومن الساعة، والرجلُ قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمُها)) (١).
وأخبر تعالى أن الساعة أدهى وأمر، وبها توعد اللهُ المجرمين ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾ (٢).
فهي أعظم واشق، وأكبر من كل ما يُتوهم، أو يدور في الخيال (٣).
والساعةُ موعدُ الجزاء والعدل ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ (٤).
وهي واحدةٌ من خمسٍ اختص اللهُ بعلمها: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ (٥).
نفعني الله وإياكم بهدي كتابه.