Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 11

  1. الجزء الخامس
  2. زلزلة الساعة
  3. الخطبة الثانية

الإنسان كالسموات والأرض. وفيه دليل على قدرته على إعادة الإنسانِ بعد موته فذاك من باب أولى: ﴿أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم * إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ (١).

وإذا كان هذا طرفًا من قدرة الله، في خلق الناس كلهم وأطوار حياتهم .. فأعجب منه ما استثنى اللهُ من خلقه، فخلقه من غير أبٍ ولا أم كآدم ﵇، أو خلقه من أب دون أم كحواء، أو خلقه من أمٍ دون أب كعيسى ﵇ .. ولهذا جاء ذكرُ عيسى ﵇ علمًا بين يدي الساعة، ودليلًا عليها قال تعالى: ﴿وإنه لعلم للساعة فلا تمترون بها واتبعون هذا صراط مستقيم﴾ (٢).

وأحدُ المعاني في تأويل هذه الآية: أن القادر على إيجاد عيسى من أمٍّ بلا أب قادر على بعث الموتى من قبورهم .. (٣).

بل يدرك العقلاء ويؤمن أولو الألباب بالبعث من خلال معرفتهم بحكمة الله في خلقه، والحكيم لا يترك الناسَ سدى، ولا يخلقهم عبثًا، بل لحكمة جليلة يُجازي المحسنَ بإحسانه والمسيءَ بإساءته: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم﴾ (٤).

﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين * ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 11 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.