Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 49

  1. الجزء الخامس
  2. من معاني الإسراء والمعراج
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى، والصلاةُ والسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد أخوة الإيمان فكثيرةٌ هي المعاني التي ينبغي أن تعلمها الأمةُ المسلمةُ من حادث الإسراء والمعراج.

ومن هذه المعاني أن الإسلام الذي كلفت به هذه الأمةُ هو دينُ الأنبياء-﵈-قبلها، بيانًا لقوله تعالى: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ (١)، وقوله: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك ما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾ (٢).

فقد ربطت هذه الرحلة المباركةُ بين المسجدِ الحرامِ بمكة، حيثُ شهد دعوةَ محمد ﷺ، ورفع قواعدَه إبراهيمُ وإسماعيلُ ﵉ وبين المسجدِ الأقصى الذي شهد دعوةَ كثير من الأنبياء-عيسى ويحيى وزكريا وغيرهم- ﵈، وكان قبلةَ محمدٍ الأولى.

فالإسلامُ هو الدين الذي يَضمُّ دعوةَ الرسلِ جميعًا، والأنبياء ﵈ إخوةٌ وإن تفاضلوا، ولذا صلى بهم الرسول ﷺ جميعًا (٣).

أيها المسلمون! ينبغي أن تعلمَ الأمةُ من حادثةِ الإسراء والمعراج قيمة الذكرِ وأهميتَه، وأن تعيَ رسالةَ الخليلِ ﵇ إليها وتعملَ بها، والرسولُ ﷺ هو ناقلُ الرسالةِ ومبلغها، وفيها يقول: لقيتُ ليلَة أسري بي إبراهيم ﵇، فقال: يا محمد:

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 49 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.