Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 103

  1. الجزء الخامس
  2. أيام العشر وأحكام العيد والأضاحي
  3. الخطبة الثانية

وتوحدت قلوبهم كما اجتمعت أبدانهم.

أيها المسلم! السنة أن تتنظف وتتطيب وتلبس أحسن ثيابك لصلاة العيد، وأن تخرج إليها مبكرًا، مُكبرًا، وألا تأكل شيئًا في عيد الأضحى قبل الصلاة، فقد كان رسول الله ﷺ لا يطعمُ في عيد الأضحى حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته (١).

عباد الله! الأضحية مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وقد اختلف العلماءُ هل هي واجبة أم سنة، والأكثرون على أنها سنة مؤكدة في حقِّ الموسر، ومن أهل العلم من قال بوجوبها .. (٢).

وقد جاء في فضلها ما يدعو إلى المسارعة والمسابقة فيها ابتغاء فضل الله، بل لقد جعل الله لكلِّ أمةٍ منسكًا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام كما في آية الحج (٣٤) قال ابن كثير وحمة الله: يخبر تعالى أنه لم يزلْ ذبحُ المناسك وإراقة الدماء على اسم الله مشروعًا في جميع الملل (٣).

أيها المسلمون! اختاروا أضاحيكم وطيبوا بها نفسًا، وكلما كانت أغلى وأكمل فهي أحب إلى الله، قال ابن تيمية يرحمه الله: ((والأجرُ في الأضحية على قدر القيمة مطلقًا)) (٤). وتحققوا من خلوها من العيوبّ المانعة للإجزاء، وقد قال رسول الله ﷺ: ((أربع لا تجوز في الأضاحي -وفى رواية: لا تجزئ- العوراء البينُ عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والكسيرة التي لا

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 103 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.