Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 168

  1. الجزء الخامس
  2. عبر من قصص السابقين (١) المهاجر الطيار
  3. الخطبة الأولى

للفائدة .. وقد رُئي جعفر ﵁ وهو بين أظهر أصحابه يُحدثهم ..

أجل لا مكان للدعة .. ولا مجال للفراغ عند هؤلاء المهاجرين المجاهدين .. فإذا لم تكن الفرصة لدعوة غيرهم للإسلام فلتكن الفرصة للمهاجرين بينهم للاجتماع لتقوية إيمانهم والتواصي بينهم بالحق والصبر.

وهكذا يظل جعفر ومن معه ينتظرون إذن الرسول ﷺ لهم بالعودة .. حتى إذا وضعت الحرب أوزارها مع قريش، وكانت هدنة الحديبية مؤشرًا لضعف قريش واعترافها بقوة المسلمين التفت المسلمون بقيادة محمد ﷺ إلى تعميم الدعوة وإرساء قواعد الدولة -وهنا يحتاج المسلمون إلى كل طاقة- ولا يستغنون عن أي عنصر .. وحينها كتب الرسول ﷺ للنجاشي في طلب جعفر وأصحابه فحملهم النجاشي على سفينتين -وحين وصلوا المدينة كان المسلمون قد فتحوا خيبر- فلم يتمالك رسول الله ﷺ حينها أن يبدي سرورَه بمقدم جعفر وأصحابه وحين رآه قبّل ما بين عينيه وقال: «لا أدري بأيهما أُسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر».

ورغم ما يمثله هذا الشعور الكريم من طيب خلقه ﷺ وحسن معاملته ومكافأته لأصحابه -فجعفر ومن معه يستحقون الحفاوة والتكريم، وقد خلفوا آثارًا طيبة في الحبشة- ويكفيهم أن غربتهم استمرت من السنة الخامسة أو السادسة للبعثة إلى أن كانت السنةُ السابعة للهجرة.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾ (١).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 168 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.