Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 176

  1. الجزء الخامس
  2. عبر من قصص السابقين (٢) المهاجر الدائم
  3. الخطبة الأولى

رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدا رأسه، فقال رسول الله ﷺ ((غطوا رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر))، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهد بها .. » (١).

وبكى لذكره وذكرِ حمزة ﵄ عبدُ الرحمن بن عوف ﵁. ممن لم يوجد لهم ما يكفنون به. وهو يقول: أخشى أن تكون طيباتُنا عُجلت لنا في الحياة الدنيا .. (٢).

بل لقد ذرفت عينا رسول الله ﷺ يوم أن رأى مصع بن عمير في

بردةٍ له مرقوعة بفروة، وكاد قبل أنعم غلامٍ بمكة وأرفه، فلما رآه رسول الله ﷺ ذكر ما كان فيه من النعيم ورأى حالته التي هو عليها، فذرفت عيناه عليه، ثم قال: أنتم اليوم خير أم إذا غدي على أحدكم بحفنةٍ من خبز ولحم؟ فقلنا: نحن يومئذ خير، نكفى المؤنة ونتفرغ للعبادة، فقال: بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ (٣).

وفي الحلية عن عمر ﵁ قال: نظر النبي ﷺ إلى مصعب بن عمير مقبلًا وعليه إهابُ كبشٍ قد تنطق به، فقال النبي ﷺ: ((انظروا إلى هدا الرجل الذي قد نوَّر الله قلبه، لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب، فدعاه حبُّ الله ورسوله إلى ما ترون)) (٤).

إخوة الإسلام! حين ينصرف مصعب بن عمير عن ملاذ الدنيا فليس تحريمًا لما أحله الله منها .. ولكنه الانشغال عنها بما هو أهمُّ منها .. لقد أخذت عليه الدعوة لدين الله كل اهتمام، وبدل نفسه رخيصة في سبيل إحراج الناس من الظلمات إلى

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 176 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.