Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 192

  1. الجزء الخامس
  2. مثل الإسلام
  3. الخطبة الثانية

أمر ربك، وإذا أردت امتحان واعظ الله فيك فانظر مدى وقوفك عند حدود الله معظما حتى وإن أتيحت لك الفرصة وخلا لك الجو أمنا.

يا أخا الإيمان! إني أعظك ونفسي بلزوم الصراط المستقيم في هذه الحياة حتى وإن خيل لك الشيطان صعوبته أحيانا وضيقه أحيانا أخرى فذلك ضمان بإذن الله لمجاوزة الصراط الدقيق غدا.

قال سهل التستري: من دق على الصراط في الدنيا عرض له في الآخرة، ومن عرض له في الدنيا الصراط دق عليه في الآخرة.

والمعنى: أن من صبر نفسه على الاستقامة على الصراط، ولا كف شيئا من الستور المرخاة على جانبيه، وعبَّ من الشهوات ما شاءت نفسه دق عليه الصراط في الآخرة، فكان عليه أدق من الشعر.

اللهم احفظنا بحفظك، واكلأنا برعايتك، واسلك بنا صراطك المستقيم يا رب العالمين.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 192 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.