Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 216

  1. الجزء الخامس
  2. (٢) حسن الوفاء وقضاء الحقوق
  3. الخطبة الثانية.

فعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((من أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله)) (١).

وعن صهيب الخير عن رسول الله ﷺ قال: ((أيُّما رجل تدين دينًا، وهو مجمع ألا يوفيه إياه، لقي الله سارقًا)) (٢).

يا ابن آدم! أليست الجنة مبتغاك. إذ خلو الذمة من الدين سبب من أسباب دخول الجنة.

فقد ورد عن ثوبان عن رسول الله ﷺ أنه قال: ((من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: من الكبر، والغلول، والدين)) (٣).

ومن أين لك الوفاء يا عبد الله إذا فارقت الروح الجسد وأنت مصر على المماطلة وحبس حقوق الآخرين، وهل ترضى أن يكون القضاء من الحسنات في وقتٍ أنت أشدَّ ما تكون حاجة إليها؟ فقد ورد عن النبي ﷺ من حديث ابن عمر ﵄: ((من مات وعليه دينار أو درهم قُضي من حسناته، ليس ثمَّ دينار ولا درهمٌ)) (٤).

وليس يخفى أن: ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه)) ويكفي في عظم الدين أن رسول الهدى والرحمة ﷺ لا يُصلي على من مات وعليه دين لم يترك له قضاء، فعن أبي هريرة ﵁ أنه كان يقول: إذا توفي المؤمن في عهد رسول الله ﷺ وعليه الدين فيسأل رسول الله ﷺ: ((هل ترك لدينه من قضاء؟ )) فإن قالوا: نعم صلى عليه، وإن قالوا: لا، قال: ((صلوا على صاحبكم)) (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 216 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.