Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 218

  1. الجزء الخامس
  2. (٢) حسن الوفاء وقضاء الحقوق
  3. الخطبة الثانية.

أن تكون سببًا لقطع الإحسان عن غيرك بسبب سوء سلوكك ومماطلتك، بل ومن أدب الإسلام أن تدعو لمن استلفك، ولست خيرًا من محمد ﷺ، وقد استلف من رجل سلفًا- يوم حنين- فلما قضاه قال له: ((بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد)) (١).

أيها المسلم! تأمل في أدب الرسول ﷺ وحسن خلقه ووفائه، وحقُّه على الأمة كبير، والسلف الذي يستلفه لا لمصلحته الخاصة، بل لمصلحة المسلمين والجهاد في سبيل الله .. ومع ذلك لا يؤخر ردَّ السلف بل لما قدم من الغزوة قضى لصاحب السلف، وأعظم من ذلك كلِّه دعاؤه لمن أسلفه، ((بارك الله لك في أهلك ومالك)) ثم يضع معلمًا بارزًا للأمة في الوفاء ورد الحقوق حين يقول: ((إنما جزاء السلف الوفاء والحمد)) فهل نتمثل هذه الأخلاق في حياتنا ومعاملاتنا ونتخذه ﷺ قدوة لنا في أمورنا كلها، إن ذلك من علائم الإيمان ومن سيما الذين يرجون الله واليوم الآخر، ويذكرون الله ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 218 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.