Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 271

  1. الجزء الخامس
  2. لماذا نستبشر برمضان؟
  3. الخطبة الأولى

حقَّ قدرها أولو الأحلام والنّهى.

لماذا لا تنشرح لك الصدور يا رمضان وفيك للفقراء فرصة، وللمساكين بلغة وللمسافرين رخصة، وللمرضى شفاء وصحة، وللمذنبين توبة، وللمبتلين عافية، وللمهتدين مغنم ووفرة.

ولم لا تنشرح الصدور بمقدم شهر الخيرات والمساواة، وتلاوة القرآن وكثرة الصدقات؟

لماذا وأيامُك مشرقة بالضياء والنور، ولياليك تُعطَّر بترتيل الكتاب المنزل، وتُطهر الأرضُ بدموع الرُّكع السُّجد.

وفي كل ليلة تعانق السماء دعوات تصل الخلق بخالقها، فتحيا القلوب بعد مواتها .. وتصحُّ الأجساد إثر عللها.

ولماذا لا تنشرح صدور المؤمنين في رمضان وفي كل ليلة تعتق أنفس استوجبت دخول النار، وتفتح أبواب الجنان ويكثر روَّاد الريّان؟ لماذا لا يغتبط العقلاء بالصيام، والجبارُ ﷻ يقول: ((كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، وخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك)) (١).

وهل تظنُّ لربِّك الكريم إلا خيرًا، وتأمل كيف فهم العلماء كرم الكريم، سُئل سفيان بن عيينة عن قوله: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي))، فقال ﵀: إذا كان يوم القيامة يُحاسب الله ﷿ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 271 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.