Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 279

  1. الجزء الخامس
  2. لماذا نستبشر برمضان؟
  3. الخطبة الثانية

استصحبوهم معكم واسألوا عنهم حين يغيبون عن أنظاركم.

خامسًا: أما الذين يكثرون الأسفار والإنفاق وعليهم ديون للخلق وحقوق، فيكفي أن يذكَّر هؤلاء بقول النبي ﷺ ((يغفر للشهيد كلُّ ذنب إلا الدَّين)) (١)، وفي الحديث الآخر: ((والذي نفسي بيده لو أن رجلًا قُتل في سبيل الله ثم أحيي، ثم قتل ثم أحيي، ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يُقضى عنه دينه)) (٢)، ألا فتخففوا من حقوق الخلق، وأدوا الحقوق إلى أهلها تسعدوا في محياكم ومماتكم.

سادسًا: وحقُّ الله أحق ((فمن مات وعليه صوم صام عنه وليُّه)) كما صح بذلك الخبر عن رسول الله ﷺ (٣).

وعن ابن عباس ﵄ قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين، وفي رواية: وعليها صوم شهر- قال: ((أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضينه؟ )) قالت: نعم، قال: ((فحق الله أحق)) (٤).

ويتأكد هذا أكتر في حقِّ صيام النذر الذي أوجبه الإنسان على نفسه ولم يف به، أو في الفرض الذي تمكن فيه من القضاء فلم يقض حتى مات، قال البغوي ﵀: ((واتفق عامة أهل العلم على أنه إذا أفطر بعذر أو سفر أو مرض، ثم لم يُفرط في القضاء بأن دام عذره حتى مات لا شيء عليه، غير قتادة، فإنه قال: يُطعم عنه)) (٥).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله: ((إذا أتصل به المرض ولم يمكنه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 279 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.