Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 327

  1. الجزء الخامس
  2. العشر الأخير وفضل التهجد والدعاء
  3. الخطبة الثانية

الشدائد، والمرجو عند النوازل (١).

أمة الإسلام! كم في المسلمين من شدة، وكم تحيط بهم من نازلة وليس لهم إلاّ الله يرفع عنهم الضرَّ، ويكشف ما بهم من كرب، فهل يا ترى يستفيد المسلمون من هذه الليالي الفاضلة فيرفعون أكف الضراعة لجلاء الغمة، وإزالة أسباب التشرذم والفرقة، لقد عادت غربة الدين في أنحاء واسعة من بلاد المسلمين، وأصبح الغيورون على دين الله غرباء، وأصبحت نُخب العلمانيين تصدِّر للناس من المفاهيم الملوثة ما تشاء، وحلت في ديار المسلمين الفتن والشحناء، وغاب صوتُ الحقِّ أو كاد، لمخالفته الهوى، فإلى الله المشتكى، وفي قصص القرآن سِلوة وعزاء ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾ (٢)

احرصوا على الدعاء معاشر المسلمين، وادعوا دعاء المضطر إلى الله الموقن بالإجابة، مستحضرين آداب الدعاء، ومتفطنين لأسباب القبول، وموانع الإجابة، ومتحرين لأوقات سماع الدعاء، وقد سئل رسول الله ﷺ: أيُّ الدعاء أسمع؟ قال: ((جوف الليل ودبر الصلوات المكتوبة)) (٣).

إخوة الإيمان! وها هنا يحسن التنبيه على خطأ يقع فيه بعض الداعين أئمة كانوا أو مأمومين، ألا وهو الاعتداء في الدعاء، وذلك برفع الأصوات، أو بالدعاء بغير المأثور من الدعوات، أو بأن يسأل ما لا يجوز له سؤاله من المعونة على

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 327 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.