Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 351

  1. الجزء الخامس
  2. هم العدو صفاتهم وملامحهم
  3. الخطبة الثانية

هذه مرة وإلى هذه مرة)) (١). والشاة العائرة -كما في النهاية- هي المترددة بين قطيعين لا تدري أيهما تتبع (٢).

فلا يغرنكم ولاؤهم المتردد فهم مع من غلب، حتى وإن مدحوا ظاهرا لتحقيق مصالح ومطامع من يرجون، فهم يتكلمون بخلافه حين يَخْلون، وذلك ضرب من ضروب النفاق.

أخرج البخاري في صحيحه عن زيد بن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال ناسٌ لابن عمر: إنا لندخل إلى سلطاننا أو أمرائنا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم به إذا خرجنا من عندهم، فقال: كُنَّا نعدُّ هذا نفاقا على عهد رسول الله ﷺ (٣).

ولا يغرركم حديثهم عن الإسلام وهم كاذبون، وبأحكامه لا يعملون، سئل حذيفة ﵁ ما النفاق؟ فقال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به (٤).

ألم يقيموا في المدينة مسجدًا قرب مسجد قباء، زعموا أنما بنوه للضعفاء منهم وأهل العلة في الليلة الشاتية، فهدمه رسول الله ﷺ وسماه الله مسجد الضرار، وأوحى إلى عبده أن عملهم هذا كفرٌ وتفريق بين المؤمنين، وإن حلفوا أنهم ما أرادوا به إلا الحسنى فهم كاذبون ﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 351 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.