Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 5, halaman 361

  1. الجزء الخامس
  2. هم العدو (أنواع النفاق والموقف من المنافقين)
  3. الخطبة الثانية

خصيما * واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما﴾ (١).

سادسا: تحقيرهم وعدم تسويدهم، قال ﵊: ((لا تقولوا للمنافق (سيد) فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم ﷿) (٢).

سابعًا: وعظ المنافقين وتذكيرهم برقابة الله، قال تعالى: ﴿أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا﴾ (٣).

أيها المسلمون! كفى بالقرآن واعظًا، ولو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعًا من خشية الله، ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد﴾ (٤).

ألا ما أحرى المنافقين أن يتعظوا بالقرآن، ويتذكروا رقابة الملك الديان، ولئن خفيت حيلهم على الخلق في الحياة الدنيا، فسينكشفون غدا، يوم تُبلى السرائر، ولا تخفى منهم ومن غيرهم خافية، هناك يُختم على الأفواه وتشهد الجوارح في هذا الموقف الرهيب أيُّ صاحبٍ ينقذ؟ وأيُّ جهد مهما كان يُسعف من عذاب الله؟

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 5، ص 361 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.