Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 28

  1. الجزء السادس
  2. الجهاد في سبيل الله
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، جاهد في الله حق جهاده بالقلب واللسان، وبالسيف والسنان، حتى أتاه اليقين، وأقرَّ الله عينه بنصرة الدين، اللهمَّ صل وسلم عليه وعلى سائر المرسلين.

عباد الله: ولا ريب أن الجهاد يكون بالنفس، والمال، والقلبِ، واللسان. قال ابنُ القيم ﵀: والتحقيقُ أن جنس الجهاد فرضُ عين، إما بالقلب، وإما باللسان، وإما بالمالِ، وإما باليد، فعلى كل مسلم أن يجاهد بنوع من هذه الأنواع (١). اهـ.

أيها المسلمون وليس يخفى أن الإخلاص شرط في قبول الأعمال كلها، وقد جاء النص عليه في الجهاد، قال ﷺ: «والله أعلم بمن يجاهد في سبيله» (٢).

وجاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: الرجل يقاتل للمغنم والرجلُ يقاتل للذِّكر، والرجلُ يقاتل ليُرى مكانُه، فمن في سبيل الله؟ قال: «مَنْ قاتل لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا، فهو في سبيلِ الله» (٣).

ومن هنا يكون الحديث عن الجهاد الذي ترفع به راية الإسلام وينشر به العدل، ويحقَّق به حكمُ الله في الأرض، ويُذلُّ به الكفار، وتطهر به الأرضُ من الظلم

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 28 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.