Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 51

  1. الجزء السادس
  2. (٢) عداوة الشيطان
  3. الخطبة الثانية

الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله، والفخر بإعطاء الله، والكِبْرُ على عباد الله، واتباع الهوى في غير ذات الله.

وأنى للإنسان أن يتكبر وأوله نطفةٌ مذرة، وآخره جيفةٌ قذرة، وحشوه فيما بين ذلك بولٌ وعذرة ... ! (١).

أيها المؤمنون:

٥) واتّباعُ الهوى مدخلٌ عظيمٌ من مداخل الشيطان، وطريقٌ للعقوبة والضلال، وكفى بالقرآن واعظًا: ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٢). قال ابن عباس ﵄: ما ذكر الله ﷿ هوىً في القرآن إلا ذَمَّهُ. ثم استشهد لذلك بعدد من الآيات (٣).

وقال ابن مسعود ﵁: أنتم في زمانٍ يقود الحقُّ الهوى، وسيأتي زمانٌ يقودُ الهوى الحقَّ (٤).

قال بعض العلماء: ركَّب الله الملائكة من عقل بلا شهوة، وركَّب البهائم من شهوة بلا عقل، وركب ابن آدم من كليهما، فمن غلب عقله على شهوته فهو خيرٌ من الملائكة، ومن غلبت شهوته على عقله فهو شرٌّ من البهائم (٥).

وقال بعض الحكماء: العقلُ صديق مقطوع، والهوى عدوّ متبوع.

عباد الله: إياكم أن يتلاعب بكم الشيطان عن طريق الهوى والشهوة. يروى أن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 51 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.