Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 96

  1. الجزء السادس
  2. (١) التفاؤل في زمن الشدائد
  3. الخطبة الثانية

ثم يحطمون أنفسهم، وربما طال غيرَهم شيء من نتائج استعجالهم.

والوسطية في ذلك تقضي أن نظل نعمل لديننا متفائلين جادين، لا تأسرنا اللحظة الحاضرة، ولا نستعجل الخطا، ولا ننس سنن الله في كونه، فإن تحقق الخير على أيدينا وعزّ الإسلام في حياتنا فذاك نورٌ على نور أو تحقق ذلك على أيدي أبنائنا من بعدنا فحسبنا أن لنا سهمًا في هذا النصر محفوظ أجرُه عند رَبِّنا، وحسبنا أن يتوفانا الله ونحن مستمسكون بشرعه داعون إلى دينه، ولقد قيل لمن هو خيرٌ منا: «إن عليك إلا البلاغ».

وقال من هو خيرٌ منا ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ (١).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 96 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.