Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 130

  1. الجزء السادس
  2. رجال القرآن
  3. الخطبة الأولى

اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (١).

والقرآن -في هذا النموذج - يقص علينا خبر موسى ﵇ مع بني إسرائيل حين حرضهم على الجهاد لتحرير بيت المقدس من العمالقة الجبارين، فاعتذر بنو إسرائيل لموسى ﵇ من الدخول على هؤلاء القوم الأشداء الجبارين، وإن كان وعدهم بالنصر والظفر، فالأرض المقدسة كُتبت لهم، والتنازلُ عن ذلك ردةٌ توردهم المهالك، وقد كان، فعوقبوا بالتيه في الأرض أربعين سنة -حتى هلكوا ونشأ جيل غيرُهم.

أما الرجلان فقد قال الضحاك أنهما كانا في مدينة الجبارين، ولكن على دين موسى ﵇، وكانا ناصحين لموسى ومن معه، ولكنهما كانا يخافان من العمالقة أن يطلعوا على إيمانهما فيفتنوهما، ومع ذلك وثقًا بالله وقاما بالنصح للمؤمنين والتّهوين من شأن الجبارين. وقيل في معنى ﴿يَخَافُونَ﴾: إنهما كانا يخافان ضعْفَ بني إسرائيل وجبنهم. وقرأ بعضُهم (يُخافون) وهذا يقوي أنهما من غير قوم موسى، ولكن أنعم الله عليهما بالإسلام واليقين والصلاح (٢).

ومن دروس هذا النموذج أن الذّلة والمهانة والتمرد والسخرية والتخلي عن معالي الأمور تُفْضي إلى نهاية مؤلمة، ويُوصف أصحابها بالردة والفسوق. أما الشجاعة في سبيل الحق فتورث العزة والكرامة، ويستحق أصحابها نعمة الله ورضوانه.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 130 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.