Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 138

  1. الجزء السادس
  2. بناء العلاقات في الإسلام
  3. الخطبة الأولى

بناء العلاقات في الإسلام (١)

الخطبة الأولى:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (٢).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٣).

أيها المسلمون: هل نكون عاطفيين حين نقول: إن الإسلام يبني ولا يهدم، ويجمع ولا يفرق، ويؤلف ولا ينفر؟ كلا.

ولا نكون مجازفين حين نُصدر حكمًا بأن تشريعات الإسلام كلَّها تُعنى بإقامة العلاقات الإنسانية في كافة المجالات؛ الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، وفي حالات الحرب أو السلام، فضلًا عن المجالات الدينية التي ترعى هذه العلاقات وتوجِّهها.

بل يمكننا القول -مطمئنين - أن بناء العلاقات في الإسلام تتجاوز المسلمين إلى غير المسلمين، فماذا نقصد بهذه العلاقات، وعلى أي أساس تقام في الإسلام،

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 138 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.