Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 237

  1. الجزء السادس
  2. السنة والبدعة في شعبان
  3. الخطبة الأولى

وثبت الحديثُ في ((صحيح ابن خزيمة)) (١). وفي الحديث يعلل كثرة صيامه ﷺ في شعبان بأمرين:

١) غفلة الناس في هذا الشهر عن العبادة والطاعة بين رجب ورمضان.

٢) ولأن الأعمال ترفع في شهر شعبان لرب العالمين، فيحب ﷺ أن ترفع وهو صائم.

أيها المسلمون: وثمة أمرٌ ثالث وميزة لشهر شعبان، تفسر كثرة صيامه ﷺ فيه، فقد ورد أن الله يكتب المنايا في السنة في شعبان.

قال ابن حجر: وجاء في ((مسند أبي يعلى)) عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يصوم شعبان كلَّه، فقلت: يا رسول الله! أراك تصوم في شعبان ما لا تصوم في غيره؟ فقال: ((إن الله يكتب على كل نفسٍ منيةَ تلك السنة، فأحبُّ أن يكتب أجلي وأنا صائم)). وحسَّن الحديث بعضهم (٢).

إخوة الإيمان: أما الميزة الرابعة في شهر شعبان، فهي مغفرة الله لجميع خلقه إلا لمشركٍ أو مشاحن، وذلك ليلة النصف من شعبان، فقد ورد في ((سنن ابن ماجه)) بسند حسن -كما قال الألباني- عن أبي موسى ﵁، عن النبي ﷺ قال: ((إن الله تعالى ليطَّلعُ في ليلة النصف من شعبان فيغفرُ لجميع خلقه، إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ)) (٣).

وروي ذلك عن عدد من التابعين -كما في ((مصنف عبد الرزاق)) - وروي عن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 237 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.