Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 248

  1. الجزء السادس
  2. نذر الكوارث والمعاصي
  3. الخطبة الأولى

آياته في الآفاق وفي أنفسنا، وبما شهد به في كتابه أن المعاصي سبب المصائب، وأن الطاعة سبب النعمة (١).

ويقول رباني آخر -ابن القيم -: ومن عقوبات الذنوب أنها تُزيل النِّعَم، وتُحِلُّ النقم. ومن تأمل ما قصّ اللهُ في كتابه من أحوالِ الأمم الذين أزال نعمه عنهم وجد أن سبب ذلك جميعه إنما هو مخالفة أمرِه وعصيانُ رسله، وكذلك من نظر في أحوال أهل عصره، وما أزال عنهم من نعم وجد ذلك من سوء عواقب الذنوب (٢).

إخوة الإيمان: والمخيفُ في الأمر أن العقوبة إذا حلَّت شملت الجميع إلا من رحم ربُّك. وفي التنزيل: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (٣).

وفي ((صحيح البخاري)) (بابٌ إذا أنزل الله بقوم عذابًا) قال رسول الله ﷺ: ((إذا أنزل اللهُ بقومٍ عذابًا أصاب العذابُ من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالِهم)).

قال الحافظ ابن حجر معلقًا على الحديث: وفي الحديث تحذيرٌ وتخويف عظيم لمن سكت عن النهي، فكيف بمن داهن؟ ! فكيف بمن رضي؟ ! فكيف بمن عاون؟ نسأل الله السلامة (٤).

وفي الحديث الآخر: أنهلكُ وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم، إذا كَثُرَ الخَبَثُ)). فإذا قيل هذا للصحابة الكرام، فما الظنُّ بغيرهم؟

إخوة الإسلام: وإذا كان السكوتُ على المنكرات سببًا للهلاك، فلا شك أن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 248 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.