Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 274

  1. الجزء السادس
  2. (٢) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آداب وصفات، وفقه الإنكار
  3. الخطبة الأولى

(٢) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آداب وصفات، وفقه الإنكار (١)

الخطبة الأولى:

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره.

إخوة الإسلام: سبق -في الخُطبة الماضية- بيانُ شيءٍ من فضائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنزلتِه في الإسلام، وأستكمل اليوم شيئًا من هذه الفضائل وأبسطُ القول في الآداب التي ينبغي وجودُها في الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، والصفات المناسب توفرها في الآمر والناهي، حتى يعمَّ الخيرُ والمعروف، ويتقلص الشرُّ والمنكر.

ولكني أستهلُّ ذلك بكلام جميل لابن القيم ﵀ بيّن فيه منزلة الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، وعَرّض بالذين لا يرفعون به رأسًا -وإن كانوا من ذوي الديانة، فقال: وقد غرّ إبليسُ أكثر الخلقِ بأن حسَّن لهم القيام بنوع من الذكرِ والقراءةِ والصلاة والصيام والزهد في الدنيا، والانقطاع، وعطلوا هذه العبوديات -يعني عبودية نشر السنة على العلماء، وإقامة الحقِّ وتنفيذه على الحكام، وأداء الحقوقِ المالية على الأغنياء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على القادرين عليه. يقول: فلم يُحدِّثوا قلوبهم بالقيام بها، وهؤلاء عند ورثة الأنبياءِ من أقلِّ الناس دينًا، فإن الدين هو القيامُ لله بما أمر به .. ومن له خبرةٌ بما بعث اللهُ به رسوله ﷺ، وبما كان عليه هو وأصحابهُ رأى أن أكثر من يُشار إليهم بالدين هم أقلَّ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 274 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.