Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 277

  1. الجزء السادس
  2. (٢) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آداب وصفات، وفقه الإنكار
  3. الخطبة الأولى

أجره على الله. ومن وصايا لقمان لابنه: ﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ (١).

قال العارفون: من وطَّن نفسه على الأذى، وأيقن بثواب الله لم يجد مسَّ الأذى (٢). وحسبك بتوجيه الله لنبيه ﷺ معلمًا: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (٣).

والرفقُ ما كان في شيء إلا زانه، ولا نُزع من شيء إلا شانه، كذا نقول جميعًا ونعتقد، ولكن الناس متفاوتون في تطبيقه؛ فمنهم من لا يملكُ أصحابُ المنكر إلا الاستجابة العاجلة له لحسنِ أسلوبه ورفقه وحلمه، ومنهم من يزيدُ النار اشتعالًا بشدته وفظاظة أسلوبه، وليس الأمرُ والنهيُ مجردَ أداء، أو تخففًا من المسؤولية -كيفما اتفق- بل هو دعوةٌ للخير والحق، وشفقةٌ على الخلق، وعلاجٌ للمنكرات بأفضل الطرق وأحسن الخُلق.

يقول ابن تيمية ﵀: والرفقُ سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولهذا قيل: ليكن أمرُك بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر (٤).

ومع أهمية الرفق وكونه الأصل، فينبغي أن يعلم كذلك أن الحاجة قد تدعو للعنف والشدة أحيانًا - وذلك بحسب المنكَرِ وصاحبه، قال الحليمي: وينبغي أن يكون الآمرُ بالمعروف مُميّزًا؛ يرفق في مواضع الرفق، ويعنف في مواضع العنف،

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 277 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.