Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 283

  1. الجزء السادس
  2. (٢) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آداب وصفات، وفقه الإنكار
  3. الخطبة الثانية

من ينتهي بهم النقدُ إلى انتهاك الأعراض، وأكل لحوم الناس دون أيِّ مساهمة في التغيير.

أيها المسلمون عامة! أيها الآمرون خاصة: وحذار أن يقعد بكم لومُ الناس وتثبيطُ المرجفين منهم عن القيام بواجب الأمر والنهي - إذا اجتهدتم وسعكم وأخلصتم في أعمالِكم - فذلك أمرٌ سيواجهكم، كما واجه من قبلكم، إذ لا تنفك الحسبة عن ذلك، ولا يسلم الدعاةُ من الأذى.

يقول القرطبي ﵀: أجمع المسلمون، فيما ذكر ابنُ عبد البر ﵀؛ أن المنكر واجب تغييرُه على كل من قدر عليه، وأنه إذا لم يلحقه بتغييره إلا اللومُ الذي لا يتعدى إلى الأذى، فإن ذلك لا ينبغي أن يمنعه من تغييره (١).

ويقول الغزالي: لو تُركتِ الحسبة بلوم لائم أو باغتياب فاسق أو شتمه أو تعنيفه أو سقوط المنزلةِ عن قلب أمثاله، لم يكن للحسبة وجوبٌ أصلًا، إذ لا تنفك الحسبةُ عنه (٢).

هذه معاشر المسلمين بعضُ وقفات وآداب وصفات وشيء من فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وثمة أساليبُ، وشبهات، وعقوبات على ترك الأمر والنهي أرجئ الحديث عنها للخطبة القادمة بإذن الله. أسأل الله أن ينفعنا بما نعلم ونسمع، وأن يهيّئ لنا من أمرنا رشدًا، وأن يعز دينه وينصر أولياءه، ويذل أعداءه.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 283 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.