Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 6, halaman 285

  1. الجزء السادس
  2. (٣) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائله، شبهات، آثار تركه
  3. الخطبة الأولى

أيها المسلمون: ونشرُ العلم - بالمحاضرات أو الدروس أو التأليف، أو الفُتيا - كلّ ذلك وسائلُ عظمى لإقرارِ المعروف ونشره وإنكارِ المنكرِ، وبالعلم يعلم الناسُ الحلالَ من الحرام، ويرغبون في المعروف، ويحذرون من المنكر، وإذا غاب أو تقلص أثرُ العلماء اضمحلت الهداية، وفشت الجهالةُ، واتسع نطاقُ المنكر، وكثر المبطلون.

والنصيحةُ سِرًّا، أو جهرًا، بحسب مقتضى الحال - من هدي المرسلين ﵈، وهذا هود ﵇ يقول لقومه: ﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾ (١).

ومن قبله نوحٌ ﵇ قال: ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾ (٢).

ومن بعدهم محمدٌ ﷺ قال: ((الدين النصيحة)) (أي عمادُ الدين وقوامُه النصيحة) قلنا: لمن؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)) (٣).

وفَقهَ المسلمون - فيما بعدُ - حاجتهم وحاجة إخوانهم إلى النصيحة، فكانوا يبايعون على ذلك، كما يبايعون على الصلاة والزكاة.

عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: بايعتُ رسول الله ﷺ على إقامِ الصلاة وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم (٤).

وكانت النصيحة تبرم لها المعاهدات والعقودُ - ضمن أمور الدين الأساسية. وفي بعية العقبة قال عبادة بنُ الصامت ﵁ في خبر بيعتهم للنبي ﷺ: وعلى أن نقول بالحقِّ أينما كنّا لا خاف في الله لومة لائم (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 6، ص 285 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.